عرب مصر

عرب مصر تجد كل شئ
 
HomeHome    CalendarCalendar  GalleryGallery  FAQFAQ  SearchSearch  MemberlistMemberlist  UsergroupsUsergroups  RegisterRegister  Log inLog in   /contact /contact  البوابة  
Search
 
 

Display results as :
 
Rechercher Advanced Search
Keywords
Latest topics
» مذيـــع دمـــاغه عاليــــــــــه !!!
by pepe Wed Jul 03, 2013 4:28 pm

» متحف لتفاصيل جسم الانسان في هولندا
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 10:09 pm

» اجمل المناطق الرومانسية في العالم
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 10:09 pm

» اغرب صورة فى العالم , تتغير كل 24ساعه
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 10:04 pm

» اكثر من 100 موقع للصور
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 10:03 pm

» نساء ورجال كاريكاتير
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 10:01 pm

» رائع ومبهر مخترع يصنع سيارة خشبية بشكل كامل
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 9:55 pm

» اجمل نكتة 2
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 9:55 pm

» الرياال يفوز على برشلونة
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 9:52 pm

» لألعاب الرياضية تعزز الثقة بالنفس لدى الفتيات
by الامبراطور Sat Jun 08, 2013 9:52 pm

June 2018
MonTueWedThuFriSatSun
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
CalendarCalendar
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




Share | 
 

 معلومات عن أعظم علماء و أطباء مسلمين و أهم انجازاتهم

Go down 
AuthorMessage
الامبراطور
المدير العام
المدير العام


المزاج :
الجنس : Male
عدد المساهمات : 93
نقاط : 272
تاريخ التسجيل : 2013-06-02
العمر : 29
الموقع : عرب مصر الغالي
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب

PostSubject: معلومات عن أعظم علماء و أطباء مسلمين و أهم انجازاتهم    Wed Jun 05, 2013 1:15 am


من
أهم النقلات التاريخية في علم و ممارسة الطب هي حقبة العلماء المسلمين ، و
ما قدموه خلال تلك الحقبة يعتبر قفزة كبيرة ويجب أن نسلط الضوء على
انجازاتهم العظيمة.

مسلمو العالم؛
من أهم النقلات التاريخية في علم و ممارسة الطب هي حقبة العلماء المسلمين ،
و ما قدموه خلال تلك الحقبة يعتبر قفزة كبيرة و أساس بُنِي عليه العديد من
اكتشافات و ممارسات الطب الحديث في أيامنا هذه.


سنقوم بسرد القسم الثاني من معلومات عن أعظم علماء و أطباء مسلمين و تسليط الضوء على بعض المحطات من إنجازاتهم .



الخوارزمي





أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي عالم مسلم يكنى باسم الخوارزمي
وأبو جعفر ولد حوالي 164هـ 781م وقيل أنه توفي بعد 232 هـ أي بعد 847م
يعتبر من أوائل علماء الرياضيات المسلمين حيث ساهمت أعماله بدور كبير في
تقدم الرياضيات في عصره وهو مؤسس ومبتدع علم الجبر كعلمٍ مستقلٍّ عن
الحساب، وقد أخذه الأوربيون عنه، كما أنَّه أول من استعمل كلمة "جبر" للعلم
المعروف الآن بهذا الاسم، فحتى الآن ما زال الجبر يعرف باسمه العربي في
جميع اللغات الأوربية، وترجع كل الكلمات التي تنتهي في اللغات الأوربية بـ
"algorism/algorithme" إلى اسم الخوارزمي، كما يرجع إليه الفضل في تعريف
الناس بالأرقام العربية؛ ولهذا كان الخوارزمي أهلاً لتسميته بأبي الجبر.





ساهم الخوارزمي في الرياضيات، والجغرافيا ،و علم الفلك، وعلم رسم
الخرائط، وأرسى الأساس للابتكار في الجبر وعلم المثلثات. له أسلوب منهجي في
حل المعادلات الخطية والتربيعية أدى إلى الجبر، وهي كلمة مشتقة من عنوان
كتابه حول هذا الموضوع، (المختصر في حساب الجبر والمقابلة).





يعد كتاب "الجبر والمقابلة" من أشهر كتب الخوارزمي، وهو الكتاب الذي
ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم، وفي مقاسمتهم
وأحكامهم وتجارتهم، وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين،
ويعالج الكتاب المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء، وصرافة
الدراهم، والتأجير، كما يبحث في أعمال مسح الأرض فيعين وحدة القياس، ويقوم
بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح، ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة
الدائرة، وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية (ط) فكانت 7/22، وتوصل أيضاً
إلى حساب بعض الأجسام، كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط.





وقد أصبح الكتاب مصدرًا أساسيًا في الرياضيات في الجامعات الأوربية
حتى القرن السادس عشر، وكان معظم ما ألَّفه مَنْ جاء بعده في علم الجبر
مستندًا عليه، وقد نقله من اللغة العربية إلى اللاتينية روبرت أوف شستر (
Robert of chester) فاستنارت به أوربا.
وقد عرض في كتابه (حساب الجبر والمقابلة) أو (الجبر) أول حل منهجي للمعادلات الخطية والتربيعية.


ومن كتبه المهمة أيضا : الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب.


جابر بن حيان:





جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي علاّمة مسلم، ولد على أشهر الروايات
في سنة 101 هـ/721 م وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م في مدينة طوس من أعمال
خراسان في إيران.





برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب
والصيدلة، ويعد جابر بن حيان أول من مارس الكيمياء عمليًا فهو أبو
الكيمياء.


ولقد عرَف ابن حيان الكيمياء في كتابه العلم الإلهي بأنه «الكيمياء هو
الفرع من العلوم الطبيعية الذي يبحث في خواص المعادن والمواد النباتية
والحيوانية وطُرق تولدها وكيفية اكتسابها خواص جديدة».


في بداية القرن العاشر الميلادي، كانت هوية و أعمال جابر بن حيان مثار
جدل كبير في الأوساط الإسلامية وكانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم
مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثراً في قيادة الفكر العلمي في الشرق
والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات
الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم
"Geber او Yeber".





ومن أهم الإسهامات العلمية لجابر في الكيمياء، إدخال المنهج التجريبي
إلى الكيمياء، وهو مخترع القلويات المعروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة
باسمها العربي (Alkali)، وماء الفضة وهو كذلك صاحب الفضل فيما عرفه
الأوربيون عن ملح النشادر وماء الذهب والبوتاس، ومن أهم إسهاماته العلمية
كذلك، أنه أدخل عنصرَيْ التجربة والمعمل في الكيمياء وأوصى بدقة البحث
والاعتماد على التجربة والصبر على القيام بها. فجابر يُعَدُّ من رواد
العلوم التطبيقية. وتتجلى إسهاماته في هذا الميدان في تكرير المعادن وتحضير
الفولاذ وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود وطلاء القماش المانع لتسرب الماء،
واستعمال ثاني أكسيد المنغنيز في صنع الزجاج.





و هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:
إكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaOH).
أول من إستحضر ماء الذهب.
أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
أول من اكتشف حمض النتريك.
أول من إكتشف حمض الهيدروكلوريك.
إعتقد بالتولد الذاتي.
أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما (الكبريت والزئبق) وأضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
أول من اكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.
أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والانصهار والتبلور والتقطير.
استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق وأكسيد الارسين (arsenious oxide).
نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم
فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم
"Alembic" من "الأمبيق" باللغة العربية. وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين
نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز.
صنع ورق غير قابل للأحتراق.
شرح بالتفصيل كيفية تحضير الزرنيخ والانتيمون.


انضم جابر بن حيان إلى حلقات الإمام جعفر الصادق ولذا نجد أنه تلقى
علومه الشرعية واللغوية والكيميائية على يد الإمام جعفر الصادق. وذكر أنه
درس أيضا على يد الحميري. ومعظم مؤرخي العلوم يعتبرون جابر بن حيان تلقى
علومه من أستاذه الحقيقي الإمام جعفر الصادق.


عباس بن فرناس:





أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس التاكرتي الأندلسي القرطبي من
العلماء المسلمين الأندلسيين في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء.
اشتهر بمحاولته المشهورة للطيران، إذ يعدّ أول طيّار في التاريخ.


ولد عباس بن فرناس عام ولد عام 194 هـ الموافق لسنة 810 م من أصول
أمازيغية تاكرتا، ترعرع بقرطبة وتوفي عام 271 هـ الموافق لعام 887 م.


درس عباس بن فرناس الطب والصيدلة وأحسن الإفادة منهما، فقد عمد إلى
قراءة خصائص الأمراض وأعراضها وتشخيصها، واهتم بطرق الوقاية من الأمراض
عملاً بقولهم: "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، ثم قام بدراسة وتجارب علاج
من أصيب بالأمراض على مختلف أنواعها ثم أجرى الدواء.


كما درس خصائص الأحجار والأعشاب والنباتات ووقف على خواصها المفيدة في
المعالجة. وكان في سبيل ذلك يقصد المتطببين والصيادلة ويناقشهم فيما بدا
له من اطلاعه في هذه الصنعة الجليلة التي تحفظ البدن وتقيه من آفات الأدواء
والأعراض.


يعتبر أول من اخترق الجو من البشر وأول من فكر في الطيران واعتبره المنصفون أول رائد للفضاء وأول مخترع للطيران.
قام عباس بن فرناس بتجارب كثيرة، درس في خلالها ثقل الأجسام ومقاومة
الهواء لها، وتأثير ضغط الهواء فيها إذا ما حلقت في الفضاء، وكان له خير
معين على هذا الدرس تبحره في العلوم الطبيعية والرياضة والكيمياء فاطلع على
خواص الأجسام، واتفق لديه من المعلومات ما حمله على أن يجرب الطيران
الحقيقي بنفسه، فكسا نفسه بالريش الذي اتخذه من سرقي الحرير (شقق الحرير
الأبيض) لمتانته وقوته، وهو يتناسب مع ثقل جسمه، وصنع له جناحين من الحرير
أيضاً يحملان جسمه إذا ما حركهما في الفضاء، وبعد أن تم له كل ما يحتاج
إليه هذا العمل الخطير وتأكد من أن باستطاعته إذا ما حرك هذين الجناحين
فإنها سيحملانه ليطير في الجو، كما تطير الطيور ويسهل عليه التنقل بهما
كيفما شاء.





بعد أن أعد العدة أعلن على الملأ أنه يريد أن يطير وأن طيرانه سيكون
من الرصافة في ظاهر مدينة قرطبة، و كان عمره وقتها يقارب الـ 65 فاجتمع
الناس هناك لمشاهدة هذا العمل الفريد والطائر الآدمي الذي سيحلق في فضاء
قرطبة، وصعد أبو القاسم بآلته الحريرية فوق مرتفع وحرك جناحيه وقفز في
الجو، وطار في الفضاء مسافة بعيدة عن المحل الذي انطلق منه والناس ينظرون
إليه بدهشة وإعجاب وعندما هم بالهبوط إلى الأرض تأذي في ظهره، فقد فاته أن
الطائر إنما يقع على ذنبه، ولم يكن يعلم موقع الذنب في الجسم أثناء هبوطه
إلى الأرض، فأصيب في ظهره بما أصيب من أذى.(و قيل أيضا انه اصيب بكسر في
ضلعه).


آثاره واختراعاته العلمية
الميقاتة: كان أول من صنع الميقاتة لمعرفة الأوقات كما جاء في الأعلام.
المنقالة: اشتهر ابن فرناس بصناعة الآلات الهندسية مثل المنقالة (آلة
لحساب الزمن)، ونرى نموذج ذلك بالمسجد الكبير بمدينة طنجة، كما اشتهر
بصناعة الآلات العلمية الدقيقة.
ذات الحلق: اخترع آلة صنعها بنفسه لأول مرة تشبه الإسطرلاب في رصدها
للشمس والقمر والنجوم والكواكب وأفلاكها ومداراتها ترصد حركاتها ومطالعها
ومنازلها والتي عرفت بـ"ذات الحلق".
القبة السماوية: ابن فرناس هو المخترع الأول للقبة السماوية، وكان
الناس يقصدون منزله لمشاهدة ما اتخذه من رسم جميل بديع في منزله. فقد مثل
هيئة السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها والشمس والقمر والكواكب
ومداراتها.
اختراع الزجاج من الحجارة والرمل: أجمع المؤرخون أن عباس بن فرناس كان أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة والرمل.


ابو الريحان البيروني





ولد (أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني) في شهر ذي الحجة سنة 362هـ/ 3
من سبتمبر 973م عالم مسلم كان رحّالة وفيلسوفًا وفلكيا وجغرافيا
وجيولوجيا ورياضياتيا وصيدليا ومؤرخا ومترجما لثقافات الهند. وصف بأنه من
بين أعظم العقول التي عرفتها الثقافة الإسلامية، وهو أول من قال إن الأرض
تدور حول محورها، صنف كتباً تربو عن المائة والعشرين.





اتجه "البيروني" إلى دراسة العلوم الطبيعية والرياضيات والفلك و انتقل
إلى "الري" وعمل مع العالم الفلكي "الخوجندى"، وأجرى معه بعض البحوث
الفلكية .





درس البيروني الفقه والحديث النبوي الشريف، و حفظ القرآن الكريم وفي
(بيرون) خالط أبو الريحان التجار الهنود واليونانيين وغيرهم، فتعرف على
طباعهم، وتعلم لغتهم، فاتسع إدراكه وازدادت خبرته وتعمقت تجارته، التقى أبو
الريحان بمعلم أعشاب استطاع أن يتعلم منه شيئًا عن تحضير النباتات الطبية،
وأن يعرف أسماء النباتات، الأمر الذي دفعه إلى الاهتمام بالعلوم الطبيعية.


أهم منجزات البيروني في الرياضيات والفيزياء :
. ساهم في تقسيم الزاوية ثلاثة أقسام متساوية وعمل في الجداول الرياضية للجيب
table des sinus والظل table des tangentes.
. ضلوعه بعلم المثلثات بشكل عام وبقانون تناسب الجيوبsinus بشكل خاص .
. وضع معادلة رياضية لاستخراج مقدار محيط الأرض وعُرفت بقاعدة البيروني .
. أكّد البيروني قبل كوبرنيكوس (الذي ينسب إليه بأنه أول من قال عن
حركة الأرض حول نفسها وحول الشمس ) بخمسمائة عام، ويقول بشكل واضح وصريح:
ليست الشمس هي سبب تفاوت الليل والنهار بل إنّ الأرض ذاتها هي التي تدور
حول نفسها وتدور مع الكواكب والنجوم حول الشمس .
. توصل البيروني إلى استخراج الثقل النوعيpoids specifique لكثير من
الأجسام الصلبة والسائلة مستعيناً بمبدأ أرخميدس، حيث ابتكر آلة سماها
"الآلة المخروطية" أو "الميزان الطبيعي" وهي أقدم آلة استعملت لقياس الثقل
النوعي وأعطت نتائج مذهلة تتناسب تقريباً مع الأرقام الحديثة، وتتلخص
طريقته بوزن جسم المادة المراد تعيين ثقلها النوعي في الهواء أولاً ثمَّ
وزنه ثانية في الماء داخل الآلة المخروطية، وبعد ذلك يزن الماء الذي أزاحه
ذلك الجسم، فيصل إلى معرفة حجم الجسم الموزون، ومن قسمة وزن الجسم في
الهواء على وزن الماء المزاح حصل البيروني على الثقل النوعي للجسم الموزون.



كان للبيرونى أبحاث جديدة في علم الفلك والفيزياء والتعدين والصيدلة والجغرافيا، والجيولوجيا.


ففي مجال الفلك قال بوجود قوى للجاذبية بين الأجسام قبل أن يكتشفها "نيوتن" المتوفى سنة (1727م) .
وابتكر
"البيروني" الإسطرلاب الأسطواني الذي لم يقتصر على رصد الكواكب والنجوم
فقط، بل كان يستخدم كذلك في تحديد أبعاد الأجسام البعيدة عن سطح الأرض
وارتفاعها، ووضع نظرية لحساب محيط الأرض لا تزال تعرف باسمه حتى الآن في
الكتب المدرسية .


وفى مجال التعدين ابتكر جهازًا يستخدم في قياس الوزن النوعي للفلزات والأحجار، ويعد أقدم مقياس لكثافة المعادن .


وسبق
في علم الجيولوجيا إلى القول بنظريات رائدة في تكوين القشرة الأرضية وما
طرأ على اليابسة والماء من تطورات خلال الأزمنة الجيولوجية .


وكتب
في الصيدلة موسوعة علمية باسم "الصيدنة" ترشد الصيدلي إلى جميع الأدوية
واختيار الأجود منها وتحضير عدد من المركبات الكيمائية، واستخدام الأجهزة
في عمليات التقطير والترشيح وغيرها .


وكتب
في مجال الاجتماع والحضارة كتابه "تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة فى
العقل أو مرذولة " وهو من أهم الكتب التي تعد مرجعا لكل دارس للثقافة
الهندية، وما للهنود من عادات وتقاليد ومعتقدات وشرائع وفلسفة وأدب وتاريخ .


وعلاوة
على كل ذلك فإن للبيرونى جهودًا علمية في الترجمة، فقد ترجم اثنين وعشرين
كتابًا من التراث العلمي الهندي إلى اللغة العربية، كما ترجم بعض المؤلفات
الرياضية من التراث الإغريقي إلى العربية .


و
رغم اهتمامه بالعلوم التطبيقية، إلا أنه أسهم في الأدب أيضًا؛ فكتب شرح
ديوان أبي تمام، ومختار الأشعار والآثار. كما كان صاحب مؤلَّفات عديدة في
الفلسفة، مثل:كتاب المقالات والآراء والديانات، ومفتاح علم الهند، وجوامع
الموجود في خواطر الهنود، وغيرها

بلغت مؤلفات البيروني أكثر من أربعين كتابًا في مختلف فروع المعرفة، منها :


1- "الآثار الباقية عن القرون الخالية"، وهو يبحث في التقاويم الفلكية
والأعياد عند الشعوب والأديان المختلفة في ذلك الوقت، كاليونان والرومان
والفرس والقبط، والنصارى واليهود وعرب الجاهلية، والكتاب مطبوع الآن .


2- "الجماهر في معرفة الجواهر"، وهو كتاب يبحث في الفلزات والمعادن وبخاصة الأحجار الكريمة، وطبع الكتاب في "الهند" سنة (1936م) .


3- "القانون المسعودى في الهيئة والنجوم"، وهو يتألف من (12) فصلاً
يقدم فيها "البيروني" إسهاماته في علم الفلك كله، مع حساب التوقيت وحساب
المثلثات والرياضيات والجغرافيا، وطبع الكتاب بالهند سنة (1924م) .


4- "التفهيم لأوائل صناعة التنجيم"، وهو موسوعة تعرض لمصطلحات الهندسة
والحساب والفلك والجغرافيا والأوقات، وتصف الأجهزة الفلكية، و طبع الكتاب
مع ترجمة إنجليزية له في" لندن" سنة (1934م) .


5- "تحديد نهاية الأماكن لتصحيح مسافات المساكن"، وهو كتاب في
الجغرافيا الرياضية حيث يقوم بتحديد العروض الجغرافية والاختلافات في تحديد
أطوال المواضع، و طبع الكتاب في "تركيا" سنة (1958م) .


وقد رحل البيروني إلى الهند وأقام فيها بضع سنين، نتج عنها كتابه
الطائر الصيت، المعروف بكتاب الهند، والموسوم بـ (كتاب البيروني في تحقيق
ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة) أودع فيه نتيجة دراساته من
تاريخ وأخلاق وعادات وعقائد وآداب وعلوم الهند، ومن جملتها ما كان عندهم من
المعرفة بصورة الأرض.


ولم يلق البيروني تقديرًا من المسلمين فحسب، بل إن الأوربيين كانوا
يرون أن البيروني أكبر عقلية علمية في التاريخ، وأنه من أعظم العلماء الذين
ظهروا على مر العصور، وأن اسمه يجب أن يوضع في لوحة الشرف التي تضم أكابر
العلماء، وأنه من المستحيل أن يكتمل أي بحث في الرياضيات أو الفلك أو
الجغرافيا أو المعادن أو العلوم الإنسانية، دون الإقرار بإسهاماته العظيمة
في كل علم من تلك العلوم، ومرت الأيام وأصبح البيروني شيخًا كبيرًا؛ فأراد
أن يجمع تجاربه ومشاهداته العلمية في كتاب فكتب كتابًا أسماه (القانون
المسعودي) وهو موسوعة ضخمة في العلوم نسبة إلى السلطان (مسعود) وفاءً
وإخلاصًا له، فكافأه السلطان بأن أرسل له ثلاثة جمال محملة بالنقود والفضة،
فرد أبو الريحان الهدية قائلاً: إنه يخدم العلم للعلم لا للمال.


وبعد إنجازات مبهرة وحياة علمية حافلة بالعطاء، وفي رجب سنة 440هـ /
1048م توفي البيروني رحمه الله، وفي خبر وفاته يحكي أبو الحسن علي بن عيسى
فيقول: دخلت على أبي الريحان وهو يجود بنفسه، فقال لي: كيف قلتَ لي يومًا
في حساب الجدّات الفاسدة؟ فقلت له إشفاقًا عليه: أفي هذه الحالة؟ قال: يا
هذا، أُودِّع الدنيا وأنا عالم بهذه المسألة، أَلاَ يكون خيرًا من أن
أخلِّيها وأنا جاهل بها؟ فأعدتُ ذلك عليه وحفظ، وعلّمني ما وعد، وخرجت من
عنده، وأنا في الطريق فسمعت الصراخ عليه!!



أبو نصر محمد الفارابي





أبو نصر محمد الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان
التركي الفارابي . ولد عام 260 هـ/874 م في فاراب وهي مدينة في خراسان (ما
يعرف اليوم ایران) وتوفي عام 339 هـ/950م . فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان
العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.
كان أبوه قائد جيش، وكان ببغداد مدة ثم انتقل إلى سوريا وتجول بين
البلدان وعاد إلى مدينة دمشق واستقر بها إلى حين وفاته. يعود الفضل إليه في
إدخال مفهوم الفراغ إلى علم الفيزياء. تأثر به كل من ابن سينا وابن رشد.


يعدّ الفارابي أكبر فلاسفة المسلمين، وقد أطلق عليه معاصروه لقب
"المعلم الثاني" لاهتمامه الكبير بمؤلفات أرسطو "المعلم الأول"، وتفسيرها،
وإضافة الحواشي والتعليقات عليها، ومن خصائص فلسفة الفارابي أنه حاول
التوفيق من جهة، بين فلسفة أرسطو وفلسفة أفلاطون، ومن جهة أخرى بين الدين
والفلسفة، وضع عدة مصنفات وكان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع وأصناف العلوم
ويحمل هذا الكتاب إحصاء العلوم.


ورغم شهرة الفارابي في الفلسفة والمنطق، فقد كانت له إسهامات مهمة في
علوم أخرى كالرياضيات والطب والفيزياء، فقد برهن في الفيزياء على وجود
الفراغ، وتتجلى أهم إسهاماته العلمية في كتابه "إحصاء العلوم" الذي وضع فيه
المبادئ الأساس للعلوم وتصنيفها؛ حيث صنف العلوم إلى مجموعات وفروع، وبين
مواضيع كل فرع وفوائده.


وبجانب إسهامات الفارابي في الفلسفة، فقد برز في الموسيقى، وكانت
رسالته فيها النواة الأولى لفكرة اللوغارتم حسب ما جاء في كتاب "تراث
الإسلام"، حيث يقول كارا دي فو (Carra de Vaux) : أما الفارابي الأستاذ
الثاني بعد أرسطو وأحد أساطين الأفلاطونية الحديثة ذو العقلية التي وعت
فلسفة الأقدمين، فقد كتب رسالة جليلة في الموسيقى وهو الفن الذي برز فيه،
نجد فيها أول جرثومة لفكرة النسب (اللوغارتم)، ومنها نعرف علاقة الرياضيات
بالموسيقى.


وقد ذكر الفارابي نظرية في الجاذبية الأرضية سبق بها العالم نيوتن
بألف عام مما أدهش علماء الغرب وجعلهم يتساءلون عن سر هذا التشابه بين آراء
الفارابي ونيوتن، ويعد الفارابي أول مَن عرف علاقة الرياضيات بالموسيقى،
ومن هذه العلاقة كانت بوادر علم اللوغاريتمات وقد أكد ذلك العلماء
الغربيون، وربما كان هذا هو السر الذي يكمن في اهتمام الفارابي بالموسيقى
ومبادئ النغم والإيقاع ويظهر ذلك في كتابه الموسيقى الكبير .


الفارابي كمايظهر على عملة كازاخستان




ألف الفارابي العديد من الكتب والرسائل خلال حياته وأسفاره، فقد ذكر
مؤرخو العلوم أنه ألف أكثر من مائة مؤلف، ألف في المنطق خمسا وعشرين رسالة،
وكتب أحد عشر شرحا على منطق أرسطو، وسبعة شروح أخرى على سائر مؤلفات
أرسطو، ووضع أربعة مداخل لفلسفة أرسطو، وخمسة مداخل للفلسفة عامة، وعشر
رسائل دفاعا عن أرسطو وأفلاطون وبطليموس وإقليدس، وخمسة عشر كتابا في ما
وراء الطبيعة، وسبعة كتب في الموسيقى وفن الشعر، وستة كتب في الأخلاق
والسياسة، وثلاثة كتب في علم النفس.


ووضع تصنيفا للعلوم في كتابه: إحصاء العلوم وترتيبها والتعريف
بأغراضها، ومعظم كتب الفارابي ورسائله وشروحه مفقودة، وبعضها لا يوجد إلا
في ترجمات عبرية، ومن كتبه في علوم الحياة: المدينة الفاضلة . تحصيل
السعادة . سياسة المدينة . أصل العلوم . ومن أهم رسائله في علوم الحياة:
علم النفس . الحكمة . فصوص الحكمة . أسماء العقل .


ولعل من أهم كتبه: الموسيقى الكبير وله في الموسيقى أيضا كتب منها: المدخل إلى صناعة الموسيقى ، الموسيقى .
وله في الفيزياء: المقالات الرفيعة في أصول علم الطبيعة وله في الطب:
فصل في الطب ، علم المزاج والأوزان . المبادئ التي بها قوام الأجسام
والأمراض . وله في الرياضيات: المدخل إلى الهندسة الوهمية . الأسرار
الطبيعية في دقائق الأشكال الهندسية . وله في الفلك: كتاب: تعليق في النجوم
. مقالة: الجهة التي يصح عليها القول في أحكام النجوم . وقد رفض الفارابي
صناعة التنجيم، وأظهر فساد علم أحكام النجوم في رسائل ومن أهمها رسالته
العلمية: "النكت فيما لا يصح من أحكام النجوم" .


وفي كتابه "إحصاء العلوم" قسم الفارابي العلوم، إلى ثماني مجموعات، ثم
ذكر فروع كل مجموعة، وموضوع كل فرع منها، وأغراضه، وفوائده، وقد ترجمه
جيرار الكريموني هذا الكتاب إلى اللاتينية.


ترجمة لاتينية لكتاب احصاء العلوم


Back to top Go down
View user profile http://arabmesr.mountadactif.com
 
معلومات عن أعظم علماء و أطباء مسلمين و أهم انجازاتهم
Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
عرب مصر :: المنتدي الاسلامي :: العلماء المسلمين-
Jump to: